Blog Post

لئن كانت هذه الكلمة تشير في الإجمال إلى سهولة الاستخدام؛ استخدام أي منتج أو سلعة أو خدمة مهما كانت، فإنها في عالم المواقع الإلكترونية اتخذت بعداً أكثر ثراء وحيوية. إنها تشير إلى مدى تحقق تلك الحالة من التفاعل الرشيق والسلس بين المستخدم والموقع بما يؤدي إلى نشوء “الإلفة” بينهما.

وأهم العناصر في استخدامية الموقع الإلكتروني هو أن المستخدم النهائي (الجمهور المستهدف) يكون حاضراً في البال طوال مراحل إنشاء الموقع (تصميماً وتطويراً وإعداداً للمحتوى). وعندما يكون المستخدم في البال، فمعنى ذلك أن أسئلة من هذا القبيل تتردد في أذهان المعنيين بالأمر:

 كيف سيتصرف المستخدم ضمن هذا السيناريو؟

ما هي المعلومة التي تثير انتباهه هنا؟

هل سيشعر بالرضا تجاه هذه الخطوة؟

أليس بمقدورنا اختصار الطريق عليه للوصول إلى هذه النقطة؟ إلخ..

وعليه، فإنه بينما يربط بعض الناس ربطاً حصرياً ومباشراً بين الاستخدامية وبين سهولة الاستخدام، فإن الاستخدامية المتعارف عليها في عالم الإنترنت تتحقق من خلال خمسة معايير على النحو الآتي:

سرعة التعلم: ما هي الفترة الزمنية التي يحتاجها المستخدم لكي ينجز مهماته الأساسية على الموقع عندما يزوره للمرة الأولى؟

الفاعلية: ما دام المستخدم قد تعلّم الإبحار عبر خريطة الموقع، فما هي فرصته في الحصول على المعلومة أو الخدمة بسرعة؟

التذكّر: عندما يعود المستخدم إلى الموقع بعد طول غياب، بأي سرعة يمكنه استعادة الفاعلية في استخدام ذلك الموقع؟

الأخطاء: كم عدد الأخطاء التي يرتكبها المستخدمون خلال إبحارهم في الموقع؟ وما مدى فداحة تلك الأخطاء؟ وما مدى سهولة التخلص من تبعاتها والخروج منها؟

الرضا: إلى أي حدّ يشعر المستخدم بالرضا والاقتناع نتيجة استخدامه الموقع عموماً؟

ما من شك في أن فريق المحتوى يتحمل حصة لا بأس بها من المسؤولية عن تحقيق القدر المطلوب من الاستخدامية، لكن المسؤولية الأكبر الواقعة على عاتق هذا الفريق تتعلق باستخدامية المحتوى نفسه، أي مدى احتوائه على خصائص من مثل: قابلية المسح والالتقاط، ورشاقة الكلام وبعده عن التعقيد، وسهولة الوصول إلى المعلومة، وعدم اكتظاظ النصوص إلخ.

 وبالإجمال يتفق خبراء المحتوى على خطوط عامة للمحتوى الإلكتروني ذي الاستخدامية الجيدة يمكن إيجازها بالنقاط الآتية:

الكثافة والإيجاز: جمل قصيرة ومكثفة تنطبق عليها مقولة “ما قل ودل”، ولسان الحال هنا يقول: إن كنت قادراً على إيصال فحوى الرسالة في عشر كلمات، فلماذا تكتب عشرين كلمة؟

فكرة واحدة لكل فقرة: إن تنظيم الأفكار على نحو تكون فيه الفقرة الواحدة معبّرة عن فكرة واحدة هو وضع مريح يتيح إيصال الرسالة إلى أصحابها بسلاسة وبسرعة.

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

خدمات "كاتبك" ... التدقيق اللغوي
احصل على عيّنة من عملنا
بعد وصول طلبك، سوف نقوم بإرسال العينة المطلوبة خلال يوم على أقصى تقدير
نشكرك على تواصلك. سنوافيك بالعينة قريباً. نتمنى لك وقتاً طيباً.
خدمات "كاتبك" ... الكاتب الخفي
احصل على عيّنة من عملنا
بعد وصول طلبك، سوف نقوم بإرسال العينة المطلوبة خلال يوم على أقصى تقدير
نشكرك على تواصلك. سنوافيك بالعينة قريباً. نتمنى لك وقتاً طيباً.
خدمات "كاتبك" ...الترجمة
احصل على عيّنة من عملنا
بعد وصول طلبك، سوف نقوم بإرسال العينة المطلوبة خلال يوم على أقصى تقدير
نشكرك على تواصلك. سنوافيك بالعينة قريباً. نتمنى لك وقتاً طيباً.
خدمات "كاتبك" ... كتابة السيناريو
احصل على عيّنة من عملنا في كتابة السيناريو
بعد وصول طلبك، سوف نقوم بإرسال العينة المطلوبة خلال يوم على أقصى تقدير
نشكرك على تواصلك. سنوافيك بالعينة قريباً. نتمنى لك وقتاً طيباً.
خدمات "كاتبك" ... المحتوى الرقمي
احصل على عينة من عملنا
بعد وصول طلبك، سوف نقوم بإرسال العينة المطلوبة خلال يوم على أقصى تقدير
نشكرك على تواصلك. سنوافيك بالعينة قريباً. نتمنى لك وقتاً طيباً.
خدمات "كاتبك" ... الكتابة الترويجية
احصل على عينة من عملنا
بعد وصول طلبك، سوف نقوم بإرسال العينة المطلوبة خلال يوم على أقصى تقدير
نشكرك على تواصلك. سنوافيك بالعينة قريباً. نتمنى لك وقتاً طيباً.
اتصل بنا
نشكرك على تواصلك. سنوافيك بالعينة قريباً. نتمنى لك وقتاً طيباً.